Thursday, 21 October 2021
Saturday, 25 September 2021
Friday, 14 May 2021
Saturday, 17 April 2021
Thursday, 1 April 2021
Thursday, 25 March 2021
Sunday, 28 February 2021
Tuesday, 26 January 2021
Thursday, 19 November 2020
Thursday, 5 November 2020
Tuesday, 11 August 2020
.. قفْ على ناصيّة ذكراك وقَاتلْ
وستمرُّ السنون..
وفي لحظةٍ ما، ستصطف طابوراً أمامَ عيّناك كلُّ تلكَ اللحظات التي سيّطرَ عليّكَ فيها شعورُ الهزيمة والاستسلام، بيْدَ أنَّكَ رفعتَ جبهتكَ لأعالي السماء وواصلتَ المسير دونَ تقاعسٍ أو خُذلان بكلِّ نضالٍ وشموخ.
سيلمعُ في ذهنك شريط عمركَ الذي مَضى على عُجالة، وحينها- لذة الفخر- وحدها من ستسيطر على مائدة تلكَ الذكريات؛ بكلِّ ما فيها من أصناف، وسواءً أاستطعمتَ مذاقاتها، أم عافته نفسكَ لمرارتها وخلوها من الطعم، ستكون فخورا.. فخوراً فحَسبْ..
فخرك سيحتل المشهد ويكافأ قرارك الذي امتد لأعوام وعقود لا بأس بها من الزمان لأنّ تكمل مضغ وجبة قدرك، بِكلِّ ما تسلحت به من قوة ومسؤولية، مُنذ نعومة أظفارك النديّة التي رافقتك مِن مهدِّ طفولتك الأول، حتى شاخت معَ طيّات الزمان العاجلة، وحالَّ عليها أحوال عدة؛ ما وُجدت إلّا لتبرهن تبدلَّ الحال، وبقاءَك شامخاً، أصيلاً، أَبيّاً في وجه كل تيّار تكالبَّ عليك، وتهافتت من بعده عليكَ المواسم بخريفها وصيفها وربيعها وشتائها.
وكنتُ "أَنت" مهما تفاوتت الظروف، وتعاقبت الأقدار، يزدادُ نضجكَ كلما ازداد موقد الحياة حرارة عليّك، وتبقى جميلاً بعبقِ تلكَ النكهة التي لن تكونَ إلّا لكَ مُنذ أنّ كنتَ نطفةً في عالم الذّر.
لذا تذكرّ على الدوام لأنّ تعمل من أجلِّ تلكَ اللّحظة، ولا تنتظر مردودها في وقتك الآني، استشرف مستقبلك، وستهون كلُّ تلكَ الدوامة التي لطالما سحبتكَ في موجها المتلاطم حتى ضلَّ مؤشر بوصلتك الاتجاه، ثم قررتَ العودةَ لذاتكَ وتداركتَ أنّ الحياة ما هيَّ إلّا رحلة فناء يُسيرها لطفُ الله وعنايّته فقط، ولا نَجني في الخواتيم إلّا سيرةً عَطرة، وبذوراً لمشاعر طيّبة غُرست في أرواح من حولنا، علّها تُثمر مِن بَعدِنا، إذا كُتِبَ عليّنا الرحيل غفلةً دونَ وداع أخير.
غدير المزيني
Sunday, 9 August 2020
Saturday, 25 July 2020
Thursday, 9 July 2020
Thursday, 18 June 2020
Friday, 5 June 2020
Monday, 18 May 2020
Thursday, 9 April 2020
"درسُ "كورونا
Friday, 27 March 2020
"كُلُّ مُتوقعٍ آتٍ"
Saturday, 14 March 2020
.. اللهُ خيّرُ حافظ
كلمات نبي الله يعقوب عليه السلام، إذا ما أمعنا النظر فيها، هي لم تأتِ من فراغ، فخوفه على ولديه، جعلته يسلم مخاوفه كافة، وفزع قلب أبوته، لحفظ الله، ولا لأحد سواه. ومن ذلك اليقين، ومن تلك القوة الإيمانية الصافية، تحققت أمنيته بعودة ولديه له يُوسف وبنيامين عليهما السلام كما لم يشهدهما من قبل، فأين نحن من ذلك اليقين؟!
وهنا نحن نقف، وحَبذا إذ ما اقتبسنا طيفاً واحداً من قوة اليقين تلك في ظلِّ كل الظروف الشائكة التي نمر بها، لنردد بيقين "الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين"، ملتمسين معانيها بالقلب قبل أن تترجمها حاسة نطقنا، فنؤمن بها بكل حواسنا ونستشعر عظمتها ومشيئة الله فوقها، التي لا يضاهيها كائن في هذا الوجود بأسره؛ لنردد: "فاللهم إنك خير حافظ فاحفظنا وإنك أرحم الراحمين".















